نهضة

29 يونيو 2026

Oracle تربط تسريح 21,000 وظيفة بالذكاء الاصطناعي بينما تبدأ الأسواق بالتشكيك في الطفرة

ممر مضيء في مركز بيانات تصطف على جانبيه خزائن الخوادم، يجسّد كلفة بناء الذكاء الاصطناعي وحجمه.

الذكاء الاصطناعي توقف عن كونه فكرة مجرّدة هذا الأسبوع

لفترة طويلة عاش الذكاء الاصطناعي في العروض التجريبية والتوقعات. هذا الأسبوع نزل إلى أماكن ملموسة: شركة عملاقة أثبتت كتابةً أنها سرّحت عشرات آلاف الوظائف لأسباب من بينها الذكاء الاصطناعي، والأسواق العالمية شهدت أول اهتزاز حقيقي حول ما إذا كان هذا الإنفاق سيؤتي ثماره يومًا، وأداة جديدة صنعت فيديو مكتملًا من جملة واحدة. وعلى مقربة منّا، خرجت شركة سعودية للتسوّق بحثًا عن الذكاء الاصطناعي في الخارج. إليك الأسبوع، بلغة بسيطة.

Oracle تربط تسريح 21,000 وظيفة بتوسّعها في الذكاء الاصطناعي

ممر مضيء في مركز بيانات تصطف على جانبيه خزائن الخوادم، يجسّد البنية التحتية للذكاء الاصطناعي خلف إعادة هيكلة Oracle.

قالت Oracle في تقريرها السنوي المقدّم إلى الجهات التنظيمية الأمريكية إنها ألغت نحو 21,000 وظيفة خلال العام الماضي، أي ما يقارب 13 بالمئة من موظفيها، وذكرت أن تبنّي الذكاء الاصطناعي في عملياتها كان أحد الأسباب. ما يجعل هذا لافتًا هو المكان الذي قيل فيه: عادةً ما تخفّف الشركات قصة الذكاء الاصطناعي والوظائف في بياناتها الصحفية، لكن Oracle وضعتها في وثيقة قانونية رسمية، إلى جانب 1.8 مليار دولار كلفة لتعويضات نهاية الخدمة. إن كنت تعمل في البرمجيات أو الدعم أو الوظائف المكتبية، يستحق الأمر أن تسأل نفسك بصدق أيّ أجزاء أسبوعك يمكن للذكاء الاصطناعي أن يستوعبها، وأيّها لا يزال يحتاج إلى إنسان.

المصدر: The Next Web

الأسواق العالمية تتراجع بحدّة مع تشكيك المستثمرين في طفرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي

شاشة مؤشر أسهم إلكترونية تعرض أرقام السوق المتحركة.

في 23 يونيو، هبطت أسواق الأسهم حول العالم بحدّة، وكانت أكبر الخسائر في الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ورقائق الحاسوب. تراجع مؤشر Nasdaq الأمريكي نحو 1.4 بالمئة وتبخّر ما يقارب 680 مليار دولار من القيمة، مع انزلاق صنّاع الرقائق مثل Micron وNvidia وAMD وتلقّي عمالقة الذاكرة الآسيويين ضربة قوية. كان المحرّك سؤالًا بسيطًا قلقًا: بعد سنوات من الإنفاق الهائل على الذكاء الاصطناعي، هل سيؤتي ثماره فعلًا؟ حتى لو لم تكن تملك أسهمًا، فهذا يهمّك، لأن جزءًا كبيرًا من المال الذي يموّل أدوات الذكاء الاصطناعي الجديدة يعتمد على بقاء المستثمرين واثقين، وهذا الأسبوع اهتزّت تلك الثقة.

المصدر: Al Jazeera

ByteDance تكشف عن نموذج ذكاء اصطناعي يصنع فيديو 4K مدته 30 ثانية من جملة واحدة

لقطة ترويجية لنموذج الفيديو Seedance 2.5 من ByteDance تُظهر لقطات مولّدة بدقة عالية.

كشفت ByteDance، الشركة صاحبة TikTok، عن Seedance 2.5، وهي أداة تحوّل جملة مكتوبة واحدة إلى فيديو مدته 30 ثانية بجودة 4K عالية الوضوح، مع صوت متناسق، في مقطع واحد متّصل بدل لقطات قصيرة مجمّعة. حتى الآن كان معظم فيديوهات الذكاء الاصطناعي لا يتجاوز بضع ثوانٍ، لذا فهذه قفزة حقيقية في طول المقطع الذي تصنعه الآلة ومدى إتقانه. بالنسبة لمشروع صغير أو صانع محتوى، يضع هذا الإعلانات والشروحات وفيديوهات التواصل الاجتماعي في المتناول دون فريق تصوير. كما يطرح سؤالًا غير مريح سنواجهه جميعًا: كيف تعرف أن الفيديو الذي تشاهده حقيقي؟ النموذج الآن في مرحلة اختبار تجاري، مع إطلاق أوسع متوقّع نحو يوليو.

المصدر: The Next Web

Foodics السعودية تستحوذ على شركة ذكاء اصطناعي يونانية لجعل المطاعم أكثر ذكاءً

رسم إعلاني من Foodics يحتفي باستحواذها الكامل على شركة الذكاء الاصطناعي اليونانية Norma.

أتمّت Foodics، الشركة الرائدة في تقنيات المطاعم والمدفوعات في المنطقة العربية، استحواذًا كاملًا على Norma AI، وهي شركة مقرّها اليونان، في صفقة من سبعة أرقام مموّلة من صندوق بقيمة 100 مليون دولار خصّصته للذكاء الاصطناعي. تتيح أداة Norma لصاحب المطعم أن يطرح أسئلة بلغة بسيطة، مثل أيّ الأطباق يخسر مالًا، ويحصل على إجابات ولوحات بيانات فورية، وهي مستخدَمة بالفعل في أكثر من 10,000 فرع من فروع Foodics. الجزء المثير هو اتجاه الحركة: شركة إقليمية باتت تشتري التقنية من الخارج وتبني قسمها الخاص للذكاء الاصطناعي، في إشارة إلى نضج المشهد التقني العربي من مشترٍ للأدوات الأجنبية إلى صانع ومستحوِذ. بالنسبة للمؤسّسين والمشغّلين في المنطقة، إنه تذكير بأن الأبطال المحلّيين باتوا يستثمرون بجدية في الذكاء الاصطناعي.

المصدر: Foodics

غراءٌ فشل في مهمته فصار ورقة الملاحظات اللاصقة

جدار مغطّى بأوراق ملاحظات لاصقة صفراء.

في عام 1968، كان الكيميائي Spencer Silver في شركة 3M يحاول اختراع غراء فائق القوة، فصنع نقيضه: غراءً ضعيفًا يلتصق بخفّة ويُنزع دون أن يترك أثرًا. بمقياس هدفه كان فشلًا، وبقي بلا استخدام سنوات. ثم لاحظ زميله Art Fry، وقد ضاق بإشارات الكتب الورقية تنزلق من كتاب ترانيمه، أن هذا الغراء الضعيف نفسه مثاليّ لإشارة تثبت وتُرفع بنظافة. وحين أُعيد تأطيره في ضوء حاجة مختلفة، صار «الفشل» ورقة الملاحظات اللاصقة Post-it، التي أُطلقت عام 1980 وباتت تُستخدم في كل مكان. النتيجة لا تكون فشلًا إلا بالقياس إلى الهدف الذي في ذهنك؛ وأمام سؤال آخر قد تكون الحقيقة نفسها هي الجواب. جرّبها: خذ أمرًا اعتبرته طريقًا مسدودًا هذا العام، ولا تسأل لماذا فشل، بل ما الذي يصلح له فعلًا.

المصدر: Wikipedia

نبحث عن مشاريع تُبنى في سوريا لنرويها هنا

في كل أسبوع نحتفي بما يصنعه روّاد المنطقة، ونريد أن يكون لسوريا نصيبها من هذه القصص. إن كنت تبني منتجًا أو شركة أو مشروعًا في الذكاء الاصطناعي أو التقنية أو ريادة الأعمال داخل سوريا أو في مهجرها، فحدّثنا عنه. ردّ على هذه النشرة بسطرين عمّا تبنيه، وقد نعرّف به قرّاءنا في عدد قادم.

ندعو الشركات للتوظيف والمواهب للعودة عبر هذه النشرة

نريد أن تكون هذه النشرة جسرًا بين الفرص والناس. إن كانت لديك وظيفة مفتوحة تستهدف مواهب سورية أو عربية، أو كنت تفكّر في العودة إلى المنطقة وتبحث عن فرصة، فاكتب لنا. ردّ على هذا البريد بما تبحث عنه، وسنساعد في وصل الباحثين عن الكفاءات بمن يحملونها.

الأدوات تتحرّك بسرعة؛ وعادة التحقّق بنفسك هي ما يبقى

حين تتأرجح العناوين بين ازدهار وانهيار في أسبوع واحد، تبقى أثبت المهارات ليست التنبؤ بالمستقبل بل اختبار ما هو أمامك. نراكم الأسبوع المقبل.